عندما التقت "مويز ستيفنز"، أقدم بائع زهور في لندن، والذي تأسس عام 1876، بفندق برج العرب لأول مرة، كان لقاءً بين مؤسستين تتشاركان الهوس ذاته الذي لا يقبل المساومة بالتميز. إحداهما هي سلالة زهور بريطانية عمرها 150 عاماً، وقد حظيت بموافقة ملكية وزيّنت غرف قصر باكنغهام. أما الأخرى فهي أبرز معالم دبي، شامخةً من جزيرتها الخاصة في الخليج العربي، تبدو كشراع متدفق من الهندسة الجريئة.
لماذا يختار برج العرب "مويز ستيفنز":
برج العرب لا يرضى بالقليل. فأجنحته المزدوجة الـ202 مجهزة بمستلزمات الحمام من "هيرمس"، ومأكولاته البحرية تُشحن يومياً، وخدمة الخادم الشخصي (البتلر) لديه مدربة على توقع الاحتياجات قبل أن يتفوه بها الضيوف.
بطبيعة الحال، نحن في "مويز ستيفنز" نشارك نفس الهوس بالتفاصيل والالتزام بتجربة عملاء لا تشوبها شائبة. لذلك، كان دمج زهور "مويز ستيفنز" التي تستقبل الضيوف في بهو برج العرب أمراً سلساً.
بالنسبة لبرج العرب، الزهور ليست مجرد زينة. إنها تعبير عن شخصية الفندق: جريئة، معمارية، غير متوقعة، ودائماً لا تشوبها شائبة. والعثور على شريك زهور يمكنه تقديم هذا المستوى باستمرار، تطلب بائع زهور لا يمتلك المهارة التقنية فحسب، بل رؤية إبداعية حقيقية. في "مويز ستيفنز"، تشرفنا بتولي هذا الدور القيادي، ونسعى لمواصلة دفع رؤية إبداعية يلتقي فيها التراث بالابتكار، مما يضمن أن كل بتلة تعكس تفانينا في فن الزهور المثالي.
فن تزيين فندق سبع نجوم:
إن إنشاء الزهور لبرج العرب يختلف عن أي طلب آخر. فالحجم استثنائي، حيث يمكن أن تصل تركيبات البهو إلى عدة أمتار في الارتفاع، وتصمم الترتيبات لتُرى من عدة طوابق أعلاه وأسفله. كما أن متطلبات المصادر على نفس القدر من التطلب، فلا يتم النظر إلا في أجود الزهور الموسمية، التي يتم الحصول عليها من أرقى مناطق النمو في العالم.
ولكن ما يميز عمل "مويز ستيفنز" في برج العرب عن أي عقد زهور شركاتي عادي هو العملية الإبداعية نفسها. يبدأ كل تركيب قبل أسابيع برسومات تفصيلية ودراسات للألوان واختيار المواد. يأخذ الفريق في الاعتبار الخطوط المعمارية للمساحة، وظروف الإضاءة في أوقات مختلفة من اليوم، والمزاج الذي يرغب الفندق في خلقه لضيوفه في أسبوع أو موسم معين.
شراكة متجذرة في قيم مشتركة:
ما يجعل شراكة "مويز ستيفنز" وبرج العرب ناجحة ليس ببساطة جودة الزهور، بل هو توافق القيم. فكلا العلامتين التجاريتين تؤمنان بأن التميز ليس وجهة بل ممارسة يومية. وكلاهما يدركان أن عملائهما يمكنهم التمييز بين الحرفية الأصيلة ومظهرها. وكلاهما يتشاركان الاعتقاد بأن للجمال القدرة على تغيير تجربة الشخص للمكان.
بالنسبة لـ"مويز ستيفنز"، تمثل علاقة برج العرب شيئًا ذا معنى عميق: دليل على أن تقاليد الزهور البريطانية التي يبلغ عمرها 150 عامًا يمكنها أن تنتقل وتتكيف وتزدهر في واحدة من أكثر البيئات الفاخرة تطلبًا في العالم. وبالنسبة لدبي، فإنها تشير إلى أن المؤسسة الأكثر شهرة في الإمارة تثق في فن تنسيق الزهور البريطاني في أبهى صوره.
جلب نفس المعيار إلى كل ركن من أركان دبي:
شراكة برج العرب هي المثال الأكثر شهرة لعمل "مويز ستيفنز" في دبي، ولكنها أبعد ما تكون عن الوحيدة. فنفس فريق من منسقي الزهور المدربين دوليًا الذين يقومون بإنشاء تركيبات برج العرب الأسبوعية متاحون لإنشاء نفس المستوى من تنسيق الزهور المخصص للعملاء الخاصين في دبي وأبو ظبي والشارقة.
سواء كنت تستضيف عشاء خاصًا في فيلتك في نخلة جميرا أو تخطط لحدث مؤسسي في مركز دبي المالي العالمي. تجلب "مويز ستيفنز" إلى كل مهمة نفس المعيار الصارم الذي أرضى برج العرب. لأنه بالنسبة لـ"مويز ستيفنز"، كل تنسيق يستحق الأفضل لا أقل.
سواء كنت تبحث عن تركيب كبير أو باقة مميزة، ندعوك لتصفح مجموعاتنا عبر الإنترنت ونتطلع إلى جلب فن الزهور العالمي إلى منزلك.